افتتح الدكتور أحمد الجيوشي نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني قسم الطاقة الجديدة والمتجددة (طاقة شمسية) في مدرسة الرمادي قبلي بإدفو بمحافظة أسوان، وهي المدرسة الثانية التي يفتتح فيها هذا التخصص بعد قيام اللواء مجدي حجازي محافظ أسوان، ومديرة هيئة المعونة الأمريكية بافتتاح التخصص الآخر كفصول ملحقة.

وأكد الجيوشى أن هذين المشروعين ضمن خطة الدولة، ورؤيتها؛ لربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل عن طريق إقامة الشراكات مع رجال الصناعة والمستثمرين؛ لتوفير فرص تدريب حقيقية للطلاب، ولإكسابهم المهارات المطلوبة، وهما أيضًا نموذج يحتذي في التعاون مع شركاء التنمية ومنهم هيئة المعونة الأمريكية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتوجهات الاستراتيجية المبنية علي رؤية مصر 2030.

جدير بالذكر أن البرنامجين يضمان (٣٣٠) طالبًا وطالبة يتطلعون إلى مستقبل أفضل وفرص عمل طيبة في الاستثمارات الكبيرة؛ لإنتاج الطاقة الشمسية في بنبان بأسوان، والتي من المتوقع أن تنتج ما يقرب من (٢٠٠٠) ميجاوات بما يعادل سد عالي جديد، وهو جزء أصيل من مشروعات الدولة التنموية لصالح أهلنا في الصعيد، وكم كانت السعادة في عيون الجميع وهم فخورين بأبنائهم وبناتهم النابهين والنابهات بسبب شحنة الأمل والرجاء التي تشتعل جذوتها في نظراتهم البريئة إلي مستقبل يرجونه مشرقا بأمر الله.

كما أشار الجيوشي أيضًا للحوار البناء الذي أداره مع طلاب المدرستين في فصولهم ومعاملهم، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو في هؤلاء الطلاب الذين يشكلون نصف الحاضر وكل المستقبل لهذا البلد العظيم، وكم كانت سعادته غامرة بطالبات مدرسة الرمادي وهن يجرين أمامه تجاربهم المعملية البسيطة للطاقة الشمسية وتطبيقاتها، وقد أبدين مهارة متميزة رغم إنهن في الصف الأول ولَم يمض علي التحاقهن بالبرنامج الدراسي سوي ثلاثة شهور.

ووعد الجيوشي الطلاب من خلال شركاء الصناعة من المستثمرين الذين حضروا هذا الافتتاح بتوفير فرص تدريب حقيقي لهم في مشروعات الطاقة الشمسية في بنبان والتي لا تبعد عن المدرستين سوي كيلومترات معدودة، خاصة أن المستثمرين الحضور أفادوا بحاجتهم لما لا يقل عن (١٠) آلاف فني متخصص أثناء فترتي التنفيذ والتشغيل.

اختتم الجيوشي زيارته لأسوان بزيارة لمدرستي الفنية الصناعية بنات والفنية الفندقية المشتركة بنصر النوبة لافتتاح التجديدات بمدرسة البنات، وافتتاح المبني الجديد بالمدرسة الفندقية والذي يحتوي علي مطبخين أحدهما للمأكولات التقليدية والآخر للحلويات.

وقد التقي الجيوشي بالطلاب من المدرستين والزملاء من المعلمين، وقد اشتكي بعضهم من كونهم مدرسين بالحصة مما لا يوفر لهم أي استقرار لأسرهم، وقد وعدهم الجيوشي ببحث حالاتهم والعمل علي تنظيم مسابقة محلية في أسوان تكون خاصة بالتعليم الفني لما لمسه من نقص شديد في بعض التخصصات.

مدارس الطاقة المتجددة، أو البرامج الأكاديمية التي تُركّز على الطاقة المتجددة، هي برامج تعليمية تهدف إلى تعليم الطلاب عن مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والطاقة الرياحية والطاقة المائية والطاقة الحيوية. هذه البرامج تتركز عادة على المبادئ الأساسية للطاقة المتجددة، التقنيات المستخدمة لتوليد هذا النوع من الطاقة، والتحديات والفرص المرتبطة بها.

وهذا يمكن أن يشمل دراسة التقنيات المتقدمة لتوليد الطاقة وتخزينها، إدارة النظم الطاقية المتجددة، والسياسات والقوانين المرتبطة بالطاقة المتجددة. قد يشمل أيضا فهم التأثير البيئي لأنواع مختلفة من الطاقة وكيفية تقييم الجدوى الاقتصادية لمشاريع الطاقة المتجددة.

تقدم العديد من الجامعات والكليات حول العالم درجات في الهندسة الكهربائية والطاقة المتجددة أو تكنولوجيا الطاقة المتجددة، والتي يمكن أن تتضمن برامج البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه. كما تقدم بعض المؤسسات الأخرى برامج تدريبية أو شهادات للأفراد الذين يرغبون في تعلم مهارات محددة ذات صلة بالطاقة المتجددة.

هذا النوع من التعليم والتدريب قد يؤهل الأفراد لمجموعة واسعة من الوظائف في مجال الطاقة المتجددة، بما في ذلك البحث والتطوير، الهندسة، الإدارة المشروع، الإدارة البيئية، والسياسة الطاقية.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق